hassa
massji11 hassan_11 doir web
02
maroc

رفرفي يارايتي فوق  قريــتــي
رفرفـي يارايتي فـي وطــنـي كله
من طـــنـــجــة إلى الـــــكــــويـــرة
يحق لـك الكــلام عـن الأجــــداد
وعن السلام. لك مني افضل تحية
يارايتــي الأبـيـة إنك مغــربـيــــة

tabiaa

جمال الطبيعة بأكـويـم

Agouim1
tabiaa61
taj1

تاج قرية أگويم

ag gold
gntra

مدخل قرية اكويم على قنطرة واد تمسطينت

imi nstart1
tabiaa1
tabiaa5

مناظر طبيعية اضغط على الصورة

tabiaa60
tanawiyya

ثانوية قرية أگويم

tabiaa2

أگويم في حلتها البيضاء أيام فصل الشتاء

fal
station
blad
ÃäßÑíã
tabiaa43
agoui

رحلات جبلية للمشاهدة اضغط على الصورة

tabiaa47

أگــــــــــــــويـــــــــــــــم

blad
tabiaa25

غروب الشمس بقرية أگويم

ag5
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
107 ago33

قـريـة “أگويم” ترحب بكم على موقعها الإكتروني

khat

نبذة تاريخية         Noubda Tarikhia

IMG_0906
IMG_0908 a_rue
agoui
ward

يعدأكويم من أعرق القرى بالمنطقة

وحسب بعض الروايات فإن السكــان

 الأصليــيـن هم آيت عبد المـومـــــــن

الذين ينتمون إلى “عظمة “ آيــــت

أُوتْجَارْ ـ ثم بعدهم العظام الأخرى

آيت سْعيدْ ـ آيت علي ـ آيت براهيم

آيت ستى على ـ آيت أُورْتـــــــــي

ثم اليهود بعد ذالك .تمكن اليهود

من الإستقرار بهذه المنطقة نتيجة

التجاوب والإنسجام مع السكـــان

الأمازيغ المسـلـميـن،وحترفــــوا

المقومات الأسـاسـيـة للـحـيــــــــــاة

الإقتصادية من رعي وصنـاعـــــــة

1956_demnate[1]a_juif

 

وخاصة التجارة التى وفرت لهــــــم

أرباحاً طائلة، ولم يتوجهوا للزراعة

مهتمين بمهن أخرى تدر عليهـــــــــم

أرباحا بسرعة.ـ

وعلى صعيد الحياة الإجتماعية، لـم

يكن المجتمع اليهودى فى القريــــة

منغلقا على نفسه كما هو شائع عــــن

المجتمعات اليهودية. وإنما كانـــوا

فى إختلاط دائم مع سكان القرية

فى حياتهم اليومية.ـ

تعايش سكان أَكْويمْ المسلمين مع

الديانات الأخرى بشكل جيد تمامــــــا

كما يامر بذلك ديننا الحنيف.ـ

مما جعل نصف القرية يهــــــودا

يمارسون طقوسهم الدينية بكــــــل

حرية . لهم مدرسة قرب المدرسة

images (3)

 

الإسلامية كما لهم مقبرة خاصة بهم

فى الضفة الأخرى من النهر.ـ

كان المسلمون واليهود ينظمـــــــون

مقابلات رياضية وخاصة منها كرة

أَلْميسْ” تلعب وسط القرية بحضور

جمهور غفير من كلا الطرفين،وعند

تسجيل أي هدف، تسمع الزغاريد

والتصفيقات.ـ

غادر اليهود هذه القرية أوائــــــــل

الستينيات من القرن الماضى ومن

بين هذه العائلات     آيْتْ ديـبْ

آيْتْ بُولْكَضَارْ ـ آيْتْ أُوشَلاَش

بَنْ بيجُوـ بَنْ لْيَاهُو ـ بن يوسف

آيت بْريشْ ـ آيت لْكُوهَنْ ـ آيت أُخا

آيت عمران وغيرهم.......ـ

jahod

لم تكن لليهود المغاربة الذين عاشوا بقريـــــــة
أگويم  أحياء خاصة يطلق عليها اسم “ الملاح”ْ
مساكنهم مختلطة  مع سكان “أگويم” المسلمين
عاش اليهود المغاربة بهذه القرية حياة متواضعة
امتهنوا الحرف التقليدية الــمخــتلـفـة وساهمـوا
في تنمية القرية.ْ

oird10
nobda1
igh a_ighrem

[ مخزن المحاصل الزراعية] من أكبر البنايات بقرية”أگويم”ْ
الذي يسمى باللغة المحلية “ إِغْــــــرَمْ “ْ
لظروف تاريخية واجتماعية لجأ أسلافنا “سكان أگويم” إلى
إنشاء هذه البناية المحصنة بطريقة تقليدية تسمى “تلواحت”ْ
لحفظ ممتلكاتهم من أي خطر يهددها الشيئ الذي جعل منها
حقاً معلمة تاريخية تحمل طيها جزءاً من تاريخ هذه المنطـقة.ْ
أنشأوا لها بروج صغيرة للمراقبة، وبـاب واحــد كـبـيــرمتجـه
نحو القبلة. تقوم هذه البناية بأدوارهامة وكــــثـــيـــرة.ْ
تستخدم ملجئاً للنساء والأطفال في حالة وقوع عدوان على
القرية، وتحفظ بها كذلك ودائع السكان .ْ
قديماً.أيام “السيبة”كانت القبائل يغير بعضها على البــــعــــــض
وتسلبها كلما تملك ، بداخل هذه البناية التاريخية غرفٌ
متوسطة الحجم يستعملها السكان لتخزين محاصلهم الزراعية
وغيرها....كالأغراض الثمينة والعقود ....
يدير شؤون هذه البناية  رجل أمين يسمى باللغة المحليـــــة
[أَدُوَابْ] يتولى العناية بمحتوياتها ، وفتح بابها الكبير
كل يوم من الصباح إلى المساء كي يتمكن السكان من الولوج
إلى غرفهم  باللغة المحلية “أحنو نغرم”ْ
يتقاضى الأمين أجره عن كل حجرة داخل هذه البـنـاية مـــــــن
المحصول الزراعى كل صيف.ْ
يستعين الأمين بالقطط للقضاء على الفئران لكونهـــم الــضــــرر
الكبير للمخزون بهذه البناية.ْ
تتوفر هذه المعلمة على ساحة صغيرة أمام بابها الكبير
حيث يجتمع أهل القرية لتبادل أطراف الحديث،ولتـــدبـيــر
شؤون قريتهم.ْ
بسبب توالي سنوات الجفاف على هذه المنطقة فقدت هـــذ
المعلمة وظيفتها وأصبحت معرضة للإهمال  والإنهيار.ْ

لقد حمت هذه البناية أجدادنا وممتلكاتهم لسنين عديـــــدة
علينا اليوم بدورنا أن نحميها ،وأعتقد أن الوقت قد حان
حتى تظل هذه المعلمة باقية في المستقبل.
ْ

kouss01
Lkouss

نبذة عن حياة المرحوم “حسن الكـــــــــوس”ْ

ولد المرحوم بقرية “أگويم”. ترعرع في كنـف
أمه وأسرته بعد موت والده مبكراً.ْ
اسمه الحقيقي “حسن بونصير” لكونه ينحدر
من أسرة “ آيت بونصير”ْ . فهي عائلة كبيرة
وميسورة معروفة في المنطقة  مشهــــــــورة
بفنانها وشعرائها أمثال “الرايس محمد أُ مبارك
والرايس حسن الكبيـر و الرايس عــــلي.ْ
رحمهم الله أجمعين وغيرهم من الموجوديـــــــن
بمنطقة  “تديلي” والريس “الحسن “ الموجود
بقرية أگويم على يد هذا الفنان تــتــلـمــذت
الرايسة “فاطمة تحيحيت الصغيرة”  المشهورة.ْ

kouss1
rayss1

حينما صار الفقيد شابا يافعا بدأ يتردد على عمه “ الرايـــــــــس
حسن الكبير”بالدار البيضاء  الذي كان بيته المقر الرئيسي
لجميع الروايس الأمازيغ بالعاصمة الإقتصادية للمملكة.ْ
استقر المرحوم لمدة طويلة بالدار البيضاء ،اكتسب خبــــــرة
كبيرة في مجال فـن الروايس رغم أنه لم يكن يعزف على
أية آلـة موسيقية إلا أنـه كــان بارعـاً في مـجـال الـتـنـظــيــم
والتسيير،وحفظ الزجل الأماريغي.
ْ

كان رحمه الله مخرجاً للمسرحيات التي تقام وسط القريــــة
أيام عيد الأضحى  وبالضبط المكان الذى شيد فيه بيت
الحاج محمد أتاتال الجديد.ْ
قرر الفقيد الرجوع إلى جانب أمـــه  وعائلته وأصدقاء
طفولته، منهم “ الحاج محمد أتاتال” الذي روى لي ذات يوم
في أحد المجالس بالقرية  بأنه لم يسبق له أن تشاجر أو
تخاصم مع الفقيد منذ صغره إلـى أن تـوفـي رحمـه اللـــه.ْ
وشهد شاهد من أهلها. نعم كان الفقيد يتميز بأخلاق  حسنة
وعالية يشهد له بها الجميع. يحترم الكل ويعمل علـى إرضـاء
جميع الأطراف. يجالس الفقهاء،ويجالس العاميين،والشباب
وكل الفئات. بشوش ومحبوب بطرائفه وطريقة حكايته الــتـي
لايمكن للقلم أن يصفها.ْ

لا يحدث أي اجتماع في القرية إلا وهـو حاضر. هو الـفكـاهـي
والمنشط وصاحب “الصينية الشاي” والمصلح، حينما يحدث
شجار بين أفراد القرية أومشكلة كيفما كانت  يتدخـــــــل
ويحاول إصلاح ذات البيـــــن.ْ
له غيرة شديدة على قريته وأهلها .ْ

 

تزوج رحمه الله من أحد بنات أقاربه ورزق
منها بثلاثة أطفال ذكر وبنتان أصلحهم اللــــــه
جميعا. بدأت معرفتي الحقيقية بالمرحوم أوائل
التسعينيات من القرن الماضي ،حينها كـــــــان
المسؤول المكلف بتسويق منتوج تعاونيـــــــــة
الأطلس الكبير للزرابي  قرب محطة البنزين
بقرية أگـــــــــــويــــــــــــم.ْ
تعلمت من تصرفاته وأخلاصه لهذه القرية
الكثير واستفدت كذلك من حكمته ورزانته.ْ

زارني رحمه الله بمدينة “ برلين “ عاصمة
المانيا الإتحادية . كان ذلك سنة 2002 وما زلت
احتفظ ببعض ذكرياته. وأتذكر اليوم الأول الـذي
خرجت  معه للتجوال وسط المدينة ،وصلنا
إلى ساحة كبيرة،فجأة رن هاتفي المحمول ضغطت
على زر الاستقبال بدأت أتحدث.استغل المرحوم
إنشغالي بالهاتف  وبدأ ينظر يمينا  وشمالا ،وأنا
أتكلم .كنت المحه كل مرة وهو ينظر ويتأمــــل
بعد الإنتهاء ،واصلنا السير قليلا بعدها توقف
المرحوم ونظر إلي وقال لي : “جازى الـلـــــــه
هؤلاء الناس ،أصلحوا بلدهم”.ْ
قالها لي باللغة الأمازيغية : “الله إِجَازِ
بِخَـيْـرْ مْدْنَادْ صَـلْـحَـنْ تِـمِـزَارْ نْسن
وليس كما يقول بعض زوار هذه البلاد  أنظروا
ماذا صنع ابناء الحرام ،والخنازير.....ْ.

 

kouss1

إنها الحكمة والتبصر التي ذكرتها سالفا في حق المرحوم

حسن الكوس” تأثرت بمقولته .ْ

في يوم من الأيام كنت اتحدث مع صديق لي في العمل وهـــو

سياسي كبير وباحث.قصصت عليه هذه القصة السالفة الذكر

اعجب بها وتأثر كذلك بدوره بهذه المقولة رغم أنه لم يعرفه

ولم يراه قط.فأصبح كلما تبادلنا أطرف الحديث  ووقفنا عند

مقولته ترحمنا عليه.ْ

اللهم ارحم الفقيد بواسع رحمتك  وارحم اللهم امهاتنا وآباءنا

وارحم بفضلك جـمـيع أموات الـمـسلمـين يأرحــم الراحـمـيـــن

يارب الـــعـــالـــمين.ْ

fleur1

مأما المسيحيون فقد استقروا فى القرية الجديدة التى تسمى “إيغر نوكـــويـ

    بنوا مساكنهم وكنيسة صغيرة وكانوا يؤطرون كنيسة “بفلاج بُوطازولت

     صغيراكان اهتمامهم بالأعمال الإجتماعية كبيراًحيث بنوا مستوصفا

    جانب مسكنهم مفتوح للجميع حيث استفادت منه القرية كما استفادت

    المنطقة ككل .ثم بعد ذالك بنوا مركزاً للتكوين المهنى للنجارة والفيتـنة

    ثم بعدها مركزاً لتكوين الفتيات فى مجال الزرابىي والطرز والنسيج

safe_image11

الكنيسة

sbitar111

مستوصف

markaz atakouin11

مركز التكوين المهني

seur
a_pere1
frere
ward

كان أسلافنا يروون لنا طرائف شيقة يقال فى أيام “السيبة” جائت “الحركة”ـ

إليهم وحينما تيقنوا من قدوم الحَرْكَة أغلقوا أبواب القرية وفروا هاربين إلى

الجبال ولم يبقى إلا يهودى واحد لم يهرب بقي وحده،حينما سمع هـــؤلاء

اللصوص يحاولون كسر الباب  بدأ يصيح بأعلى صوته :استعدوا ياأهل أكويم

استعدوا،وليأخد كل منكم مكانه.أصحاب البنادق فوق السطوح، وأصـحـاب

الخناجر والعصى فى الأزقة .  هكذا بدأ يصيح اليهودي وحده ، ثم يهرول

إلى الباب الثانيةمردداً نفس الكلام وهكذا دواليك إلى أن ولت  الحركة راجعة

من حيث أتت ضانين أن القرية جد محصنة. وبهذه الحيلة نجت القرية.ـ

وحينما رجع أهل القرية وجدوا كل شيئ فى مكانه ،فقص عليهم اليهودي ماجرى

ـ (قــصـة واقعيــة)ـ                               

Nobda
[Agouim] [Bayanate] [Mawaride] [Al Binya Tahtiya] [Taaounia / Jamaiya] [Ayade / Takalide] [Al Aarasse] [Noubda Tarikhia] [Atabkhe]