hassa
massji11 hassan_11 doir web
02
maroc

رفرفي يارايتي فوق  قريــتــي
رفرفـي يارايتي فـي وطــنـي كله
من طـــنـــجــة إلى الـــــكــــويـــرة
يحق لـك الكــلام عـن الأجــــداد
وعن السلام. لك مني افضل تحية
يارايتــي الأبـيـة إنك مغــربـيــــة

tabiaa

جمال الطبيعة بأكـويـم

Agouim1
tabiaa61
taj1

تاج قرية أگويم

ag gold
gntra

مدخل قرية اكويم على قنطرة واد تمسطينت

imi nstart1
tabiaa1
tabiaa5

مناظر طبيعية اضغط على الصورة

tabiaa60
tanawiyya

ثانوية قرية أگويم

tabiaa2

أگويم في حلتها البيضاء أيام فصل الشتاء

fal
station
blad
ÃäßÑíã
tabiaa43
agoui

رحلات جبلية للمشاهدة اضغط على الصورة

tabiaa47

أگــــــــــــــويـــــــــــــــم

blad
tabiaa25

غروب الشمس بقرية أگويم

ag5
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
107 ago33

قـريـة “أگويم” ترحب بكم على موقعها الإكتروني

khat

الأعــــراسْ           Al Aarasse

aarasse1
7-jpg_102619
arasse
a_arossa

أعياد وتقاليد  ( تابع ) ـ

بعد انتهاء عملية الختان ، يستعد الجميع

للمرحلة الثانية ألا وهى الأعـــــراس.ـ

وهنا أريد أن أشير إلى عادة تعمل قبل هـذا

اليوم بأسبوع أو أكثــر وهي ـ أفْرانْ ـ

تأتى كل إمرأة من القـرية إلى بيت العروس

بصحن مليئ بالزرع ( إسْ كي نْتمْزينْ )ـ

تجتمع جميع النساء لتنقية الزرع من الحصي

ليكون جاهزا للـطـحـــن.ـ

والبعض منهن يذهب لجلب الحطب من الغابة

إلى دار العروس فى إطار تضامني.ـ

أرجع بكم من حيث انتهيت بعد انتهاء عملية

الختان. وبعد صلاة العشاء يستعد الجميــــع

لعملية نقل العروس إلى بيت العــريــــس

بعد تزين العروس بالحنى والحلـــي تنقل

العروس على صهوة جواد صحبة موكب

كبــيـر مـن أهــلــها وأهــل الـقــريــة.ـ

وقبل دخول العروس إلى بيتها الجديد يقف

الجميع. وتبدأ المفاوضات بين أهل العروس

وأهل العريس. فيشترط أهل العروس بعض

الشروط،منها توفير الخادم والخادمة لعروسهم

وبعد أخد ورد، وقبول هذا الشرط يرمـــــــي

العريس من فوق سطح المنزل بعض الفواكه

الجافة معلنا بذالك ترحابه بهم.ثم بعد ذالك

تدخل العروس  ومعها الجميع.ـ

وبعد تناول وجبة العشاء يخرج الجميع

إلى فرجة ـ أحواش ـ

fleur1

أحـــــواش

أحواش نوع من الفلكلور المغربي الأصيل

خاص بالقرى الجنوبية الأمازيغية.ولقرية

أكويم نصيبها من هذا الفلكلورالمتميـــــز

بنغمة خاصة.يقام هذا النوع من الفلكلور

فى عدة مناسبات كالأعياد الدينية والوطنية

والأعراس ـوالأفراح. يجلس الرجال فــــى

الوسط ـ بالبنادروالطبل ـ والنساء واقفات

على شكل دائـــــري.ـ

 

ح

ahoiche
a_ahoich4
fleur1

أگــــــــــــــــــــــوال

هذا النوع من التراث يسمى أكـــــــوال

يقوم به الرجال دون النساء ،يبدأ وقته

بعد صلاة العصر ويستمر حتى غاية

الغروب.يتردد فيه الفنانون أذكارا دينية

مثال  : أَمَانْزَكْ أَرَسُولُ اللـــــــــه

   أَدُورْ نْكْ اُ لْجَحيـــــمْ

المعنى :  أدركنا يارسول الله حتى لا

  .نكون من أهل الجحيم

a_lkoss_hassan11

لمشاهدة أكوال أضغط على الصورة

agwal

لسماع الزجل إضغط على صورة المرحوم الكوس

fleur1

النـــــظم *** الزجــــــــــــل

هذا النوع من التراث يأتى مباشرة بعد أحواش

يتغنى فيه الشعراء من الرجال والنـــســاء

على شكل فريقين متقـابــليــن.ـ

 

أرجو مـن المهتمين  والباحثين فى تراث

المنطقة أن يدونوا هذا النوع من الزجل

حتى لا يــنــقــرض.ـ

fleur1

قديما، جرت العادة أن يكون فصل الصيف هو

الوقت المفضل لإقامة حفلات الزواج عامة.ْ

في العالم القروي وخصوصاً قرية “أگويـــــــم”ْ

كما ذكرت سابقاً، بعد موسم الحصاد وجمـــــــــع

المحاصل الزراعية.ومع التحولات التي شاهدتها

االبلاد،والتي طالت عادات وحياة المغاربة ،صار

شهر”غشت” هو شهر إجازة بالنسبة لأغـــلـــب

العاملين والموظفين وهو أنسب الأوقات لإقامة

حفلات الزواج وغيرها،وهو كذلك الموعـــــــــد

السنوي الذي يقترن بعودة المهاجرين المغـــاربة

المقيمين بالخارج لزيارة أهلهم وذويهم،فإن ذلك

يمنحهم فرصة حضور أعراس وأفراح أقاربهم

وكذلك تنظيم حفلات زواج تقليدية لأبنائهم.ْ

taslit
a_imagesCAPAI0UA
a_arton473_1_

من التقاليد المعروفة قديما بهذه المنطقة أن حناء الرجلين
للبنت يبدأ من يوم عرسها أما قبل ذلك فتكتفي بـــحـــنـاء
اليدين فقط،حتى يُمًيًزً بينها وبين المرأة المتزوجة.ْ

satr

تسبق طبعا، مرحلة الإستعداد للقيام بحفل العرس مسألــــة
أخرى أساسية التي هي إيجاد العروس شريــكة الــحـيـاة.ْ
 

تقوم الأم قديما باختيار خطيبة ابنها،وتكون غالبا مــــــن
 

العائلة القريبة،وقد يختار الأب كذلك من بعض اصدقائــه
 

المقربين، وقد يحصل في بعض الحالات أن يختار الشخص
 

المعني بالزواج خطيبته بنفسه بمناسبة حضوره أحد الأعراس
 

سواء في القرية أو القبيلة،. بعدحصول الإعجاب بفتاة ما
 

يتم التحري عن أصلها، ونسبها، وشرفها، وعمرها...وذلك
 

عن طريق الأقارب والأحباب أوفي الأسواق الأسبوعية
 

إن كانت تسكن بعيدة عن القرية كسوق “ الإثنين” مثــلا
 

بأگويم قديما،التي تعتبر فرصة لقضاء بعض الحاجــــات
 

الضرورية والإلتقاء بالأصدقاء ولتداول الأخبار المختلفة
 

وبعد التحري عن الزوجة المرتقبة، وبعد اقتناع الأسرة
 

بأنها الزوجة الصالحة. يتم انتداب أحد افراد العائـــلة
 

كالعم أو الخال.....للقيام بالتوسط لدى أب البنت الــتي
 

وقع عليها الإختيار،وذالك بالذهاب إلى منزله ،أو الإلتقاء


به في المسجد، وإن كانت الخطيبة المنتظرة تقطن أحد
 

الدواوير المجاورة فيوم السوق الأسبوعي هو الأنســـب
 

وأول شيئ يبدئ به الشخص كلامه بعد التحية المعتادة
 

هو”ضف الله” ويكون رد ولي البنت مرحبا “ب ضف الله
 

يدخل الوسيط المنتدب من طرف العائلة في الموضوع
 

حيث يعلن عن هدفه مكرراَ مرة أخرى جئت طالبا “ضف
 

الله”والغرض من زيارتي هذه هو أن أخطب إبنتكـــــــم
 

الكريمة”لالةفلانة” للسيد”فلان” ابن فلان في المحل
 

الفولاني إن كان خارج القرية،فيكون جوابه “ إن يسر
 

الله ذلك” ثم يطلب من الشخص المنتدب إعطاءه فرصة
 

للتشاور حول الموضوع مع أهله رجالاَ ونساء،ومـــــــــــع
 

المعنية بالأمر.وبعد هذا ،يقوم أبو الفتاة بالإستخبار،عند
 

الإقتضاء، عن أسرة طالب الزواج من حيث الحالة المادية
 

المصاهرة، النسب،الشرف...وبعد عملية التـشــاور يــتــم
 

اتخاذ القرار بالقبول أو الرفض فالوضعية الإقتصادية
 

للزوج المستقبلي ومكانته الإجتماعية وسيرته تكـــون
 

دائما هي الحاسمة في اتخاذ القرار المناسب.ْ
 

وبعد القبول من لدن أسرة المخطوبة ،يتم الإلتقاء مجـدداً
 

بالشخص المكلف بالوساطة لزف خبر القبول وهو عبارة
عن قــبــول مـــبــدئي.ْ
بعدها يقوم أهل الخطيب للإستعداد للذهاب إلى بيت
الخطيبة رسمياَ دون مصاحبة الخطيب “أو المعنـــــــي
بالإمر” حسب أعراف هذه المنطق فالأب و الأم والأخوات
المتزوجات هم من سيتكلفون بهذا الأمر مصحوبين بهدايا
تتكون من كسوة للعروس أي المخطوبة وبعض الحلي
والسكر، وهو أحد أهم الطقوس التقليدية التي يحرص
عليها الكل مهما اختلف المستوى المادي للأسرة.ْ
sdaq

بعد الدخول إلى بيت الخطيبة يرحب بالجميع ويتخـــــذ
النساء مكاناَ خاصاَ لهن، بعد التحيات المعروفة يتبادلن
أطراف الحديث بينهن.ْ
وفي جهة أخرى من البيت يتخذ الرجال مكانا لهم بحضور
إمام المسجد،إذ لا مجال للإختلاط داخل هذه القبيلـــــة
فبعد شرب الشاي يبدأ النقاش في الأمور المهمة والحاسمة
وهي من اختــصــاص الرجـــــال.ْ
 

وتواجد الفقيه أو إمام القرية في هذه اللحظة كونه يعتبر
 

الشخص الوحيد الذي يعرف القراءة والكتابة قبل انتشار

المدارس في هذه المنطقة بعد الإستقلال.ْ بحيث يوثق
 

التزمات كلا الطرفين فيما يخص المهر، ونفقات العرس
 

والذي يتكون من دقيق وزيت، وخرفان ،وكذلك الحلي
 

المصنوعة من الفضة “النقرة”ْ
 

أما أم الخطيب فتعتبر هذا اليوم بالنسبة لها فرصـــــــة
 

للالتقاء بزوجة ابنها المرتقبة في إطار التجمع النسائي
 

لتحمل بعض أوصافها إلى إبنها الذي قد يجهل بحالها.ْ
 

وبعد الإتفاق بين الرجال ،وانتهاء تجاذب أطراف الحديث
 

من لذن النساء،يأمر أبو الخطيبة بإحضار وجبة العشاء
 

بعدها يبدأ الفقيه بقراءة الفاتحة، والدعاء لأهل البيت
 

والمخطوبين ،وينتهي اللقاء بضرب موعد للعرس فـــــي
 

الــصـــيــف الــمــقــبـــــــل.ْ

47
[Agouim] [Bayanate] [Mawaride] [Al Binya Tahtiya] [Taaounia / Jamaiya] [Ayade / Takalide] [Al Aarasse] [Noubda Tarikhia] [Atabkhe]