hassa
massji11 hassan_11 doir web
02
maroc

رفرفي يارايتي فوق  قريــتــي
رفرفـي يارايتي فـي وطــنـي كله
من طـــنـــجــة إلى الـــــكــــويـــرة
يحق لـك الكــلام عـن الأجــــداد
وعن السلام. لك مني افضل تحية
يارايتــي الأبـيـة إنك مغــربـيــــة

tabiaa

جمال الطبيعة بأكـويـم

Agouim1
tabiaa61
taj1

تاج قرية أگويم

ag gold
gntra

مدخل قرية اكويم على قنطرة واد تمسطينت

imi nstart1
tabiaa1
tabiaa5

مناظر طبيعية اضغط على الصورة

tabiaa60
tanawiyya

ثانوية قرية أگويم

tabiaa2

أگويم في حلتها البيضاء أيام فصل الشتاء

fal
station
blad
ÃäßÑíã
tabiaa43
agoui

رحلات جبلية للمشاهدة اضغط على الصورة

tabiaa47

أگــــــــــــــويـــــــــــــــم

blad
tabiaa25

غروب الشمس بقرية أگويم

ag5
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
oird11
107 ago33

قـريـة “أگويم” ترحب بكم على موقعها الإكتروني

khat

البنـية التحتية        Al Binya Tahtiya

البنية التحتية الأساسية لكل قرية ولكل شيئ في الوجود هو
الماء إذ بدونه لا توجد حياة. مصداقاً لقوله تعالى *وجعلنا
من الماء كل شيئ حي* صدق الله العظيم.ْ
زيادة على ماء النهر والعيون أسفل القرية فكر سكان قرية
أگويم” الأوائل بجلب الماء من العيون الموجودة في الجبل
أعلى القرية بواسطة “المصرف” أو “ساقية”أوما يسمى
باللغة المحلية”ترگا”لضمان العيش والإستقرار.ْ
أنجزت هذه الساقية بطريقة تقليدية دقيقة بحيث يكون الحجر
الرقيق والمفطح هو الأساسي في هذا المشروع حيث يسهل
على” لمعلم” كسره بالشكل الذي يريده ،ويسمى هذا الحجر
باللغة المحلية “ تافلالايتْ”.بعدما أنهى اهل القرية حفر
ساقيتهم على الأرض يأتي دور “ لمعلم “ ببدأ ترصـيــف
الحجرمن الأسفل ثم بعدها الجوانب والفوق على شكـــــــل
ساقية صغيرة مربعة الحجم من الحجر ،لايتجاوز عرضها
وعلوها أكثر من عشرين سنتم وعلى مسافة تقدر بحوالي
ثلاث كيلومترات.ْ
في بعض الأماكن الصلبة التي لايمكن للماء أن يتســــــرب
منها لا يوضع له الحجر الرقيق إلا من الأعلى.ْ
بعدما ينتهي “لمعلم” من ترصيف الحجرة “تدفن”الساقية
بالتراب جيداً،ويبنى لها خزان في أعلى القرية يسمى هذا
الخزان باللغة الأمازيغية “تافْـــرًاوْتْ”.ْ

a_CIMG4030
a_IMG_0531
tanwiya
binya
satr1
fleur1

البنية التحتية

يبلغ عدد سكان قرية أكويم  2134 نسمة

مهاجرون ومقيمون. يبلغ النمو الديمغرافى

ما يقارب ثلاثة فى المائة سنويا.

a_nassama

 

تتوفر القرية على بنية تحتية تستجيب

لكثير من المتطلبات حيث تتوفــــر عــلــى

مدارس إبتدائية و إعدادية،وبها دار الطالب

   والطالبة،مسجدين، مستوصف، صيدليــــة

عيادة طبية خاصة، محطة للبنزيــــــــــــــــن

مكاتب إدارية،فندق ( تيغبولة ) والثانى

كبير فى طور الإنجاز لمستثمرمن المنطقة

وسوق أسبوعي (يوم الإثنين)ـ

يعتبرسوق الإثنين لأكويم الأسبوعى،قديما

من أهم الأسواق لكونه الوحيد فى المنطقة

ويتوافدعليه عدد كبير من القبائل المجاورة

لإقتناء حاجاتهم الضرورية ،ويعتبر نقطة

هامة لتجار المنطقة . أمااليوم،فهو يقام

يوم السبت عوض الإثنين،وتقلصت أهميته

بسبب افتتاح أسواق أخرى فى الجوار

تذكير:  السوق الأسبوعى القـديم لأكويــم

هو المكان الذى يتواجد عليه ملعب كرة القدم

ومن المرافق الهامة لهذه القرية المسجد

 

a_jamaa_1

فلا تتجول فى أزقة القرية إلاوتجد باب

المسجد مفتوحا طوال ساعات النهار.و

والمسجد فى القرية لا يقتصر دوره فى العبادة فقط

وإنما تكون به مدرسة للقرآن والفقه وفيه

كذالك يتم عمل دورات لمحو الأمية

والتوعية وغيرها

كما تنظم بداخله إجتماعات لأهل القرية

لتنظيم شؤون قريتهم.أما الإمام  أو الفقيه

فهو يختار من طرف القبيلة  وبشروط

محددة.يقوم الفقيه بالصلوات الخمس مع

صلاة الجمعة والأعياد وتعليم أبناء

القرية. يحتضن المسجد جناحا للطلبة

imhdarn

 

الغير المقيمين القاصدين هذا المسجد

لتكميل حفظ كتاب الله، يتكلف سكان القريــــــــــة

بالوجبات الغدائية للفقيه طوال إقامته معهم وذالـك

بالتناوب . زيادة على وجبة تطوعية إضافية

تسمى “تارتبيت” يدفعها الميسورون من

من أهل القرية

تخرج من هذا المسجد فقهاء أجلاء من

أبناء هذه القرية أمثال :سى عمر الحسن

الحاج سى محمد نيت عبد الله أوحمادـ  سى

محمد بهداك  رحمه الله أجمعين

الحاج سى أحمد بن محمد سعودـ الحاج سى

احماد نيت تبلعيت ـ الحاج سى محمد

بولهير ـ  سى محمد باحو ـ الحاج سى

محمد أوعمر ـ سى محمد أوحمد سعود

 والقائمة طويلة.............................ة

حينئذ،كلما تمر جانب المسجد أو تجلس

بجانبه إلا وتسمع تلاوة القرآن الكريم من

الطلاب” الذين هم منهمكون فى حفظ

لوحاتهم” فمنهم من يحفظ بالثمن أو الربع

أوالنصف أو بالحزب كاملا حسب مستوى

كل طـــــالب

أضف إلى ذالك تلاوة حزب التناوب الذى

يقرأ جماعة بعد صلاة الصبح  وبعد صلاة

المغرب.جازى الله عنا هؤلاء الفقـــــهـــاء

الأفاضل خير الجزاء

 

الشيء الذى فـقــدنـاه مـع الأسف

فــى زمـنـنـا الـحـــاضر.ـ

 

ومن هذا الخزان يتوزع الماء على الشكل التالي: ساقية إلى
صهريج وسط القرية وبنفس طريقة البناء ومنه سيجلب
السكان الماء بطريقة منتظمة يتولى مهمة الإشراف على هـــذا
الصهريج الذي يسمى باللغة المحلية “ساريجْ”أحد أشخاص
القرية الذي يتكلف بصيانته ،وهو من يحدد أوقات جلب الماء
للسكان بنظام وإنصاف .وحدة التصنيف هنا هي “القلة”ْ
بالأمازيغية “ أ قــلــيــلْ”.ْ
وتخترق الساقية الثانية وسط القرية لتصل إلى المسجد في
الجهة الأخرى من القرية لتصب ماءها في “مطمورة” وسط
المسجد وباللغة المحلية “تانوطفي”.ْ
هذه المطمورة مخصصة للمسجد ومرافقه ولايسمح لأحد أن
يجلب منها الماء لأغراض شخصية.ْ
بحيث يمكن لسكان القرية أن يستفيدوا من ماء هذه الساقية
التي قلنا إنها تخترق القرية كلها وذلك عند قيام أحدهـــــم
ب اشغال البناء أو الترميم .وذلك بطلب الإذن من الشخــــص
المكلف بهذه المهمة ،أو “المقدم” القرية.ْ

بعد أخذ الإذن يمكن للمعني بالأمر أن يفتح الساقية في
المكان القريب إليه ويستفيد من الماء مدة البناء.ْ
ما لفت انتباهي وأثار اعجابي في هذا المشروع هو الإرادة
القوية رغم انعدام الوسائل اللوجستيكية اجتهدوا وأفلحوا
في إيصال الماء لقريتهم وفق تصميم وتنظيم محكمين.ْ
اللهم تغمدهم برحمتك الواسعة وجعل عملهم هذا في ميزان
حسناتهم آمين يارب العالمين.ْ

انتهى العمل بهذه السواقي أوائل السبعينيات من القـــــــــرن
الماضي وتم استبدالها بأنابيب بلاستيكية.كان صاحب الفكرة
آنذاك الشاب الوسيم “الحاج محمد أتاتال” قوبلت فكرتـــه
في أول الأمر بالرفض من طرف كبار وشيوخ القرية لكن
الحاج محمد أتاتال وبعض أصدقائه استطاعوا أن يقنعوهم
بأن مشروع الأنابيب البلاستيكية سيزيد من وفرة الماء .ْ
وفعلاً تم إنجاز هذا المشروع وتبين أن الماء إزدادت كميته
بعد هذه العملية الناجحة جلب الماء من عيون أخـــــــرى
وبطريقة الأنابيب البلاستيكية ،صار الماء وافراً فـــــــــي
الصهاريج .بعدها جاءت فكرة توزيع الماء على البيوت عن
طريق الأنابيب الفولاذية ،وركب في كل بيت صنبور واحـد
باللغة المحلية “الروبيني”.ْ
تم تكوين لجنة لمراقبة المشروع وصيانته تسمى”لجنـــــــة
نْ وامَانْ”.إلا أن هناك مشكلة في بعض البيوت لايصلها
الماء إلا نادراً والسبب في ذلك عدم استعمـال هذه المـــدة
الحيوية بطريقة عقلانية منطرف بعض الأشخاص في القرية
بدأ المشكل يتفاقم إلى أن وصل ذروته . فكان الحل النهائي
لهذا المشكل هو تركيب العدادات المائية للبيوت  رغم شدة
معارضتها من طرف البعض إلا أنها أنجزت.
ْ

أصبح كل بيت يحصل على حصة شهرية من الماء متفق
عليها بالمجان،ويدفع ثمن ما فوق هذه الحصة حسب المبلغ
المتفق عليه.ْ
في فصل الصيف تنقص المياه ويطرح المشكل من جديــــــد
البعض يتوفر على هذه المدة الحيوية والبعض الأخر يفقدها
تدخلت “جمعية أم القرى”في هذا المشروع وأنجزت بئرا
في الواد أسفل القرية وجهزته بمضخة مائية كهربائية
توصل الماء إلى صهريج كبير أعلى القرية،وبهذا أصبح
اليوم “أگويم” يتوفر على شبكة مائية حضارية.ْ
قبل هذه الشبكة المائية الجديدة كان كل بيت يتكلف
بمياهه العادمة إما بحفر بئر داخل البيت أو خارجه وهذه
الطريقة في حد ذاتها مضرة للبيوت .ْ
بعد توفر الماء بكثرة أصبحت هذه البيوت مهددة بالإنهيار
تدخلت “جمعية أم القرى” مرة اخرى وحالت دون ذلك
لإنشائها شبكة لتصريف المياه العادمة للقرية،بعد الدراسات
المعمقة أنجز هذا المشروع شهر يوليوز 2011 رغم شدة
معارضته من قبل بعض الدواوير المجاورة.
ْ

wadlhar
wad el har

عملية تهيء واد الحار بقرية أگويم

oissakh

الحالة المزرية التي تعيش فيها القرية قبل إنشاء واد الحار

تعد قرية “أگويم” من القرى الأوائل التي استخدمت المولد

الكهربائي يعمل بالكازوال،في المنطقة كلها وذلك أواخــــــر

السبعينيات من القرن الماضي ،وهذا ليس بالأمر الهـــيـــن

صاحب الفكرة “الحاج محمد أتاتال “ ورفاقه قوبلت

فكرتهم بالرفض  من طرف “جماعة”أو ما يسمى باللغة

الأمازيغية “الجماتْ”لوبي صغير من كبار القرية يتحكمون

في شؤونها ، العرف السائد آنذاك في القرية كل شيء لم

تتفق عليه “جماعة “ فهو مرفوض ولا يمكن إنجازه.ْ

فبعد أخد ورد، استطاع هؤلاء الشباب إقناع “ الــجــماعـة”ْ

وحصل الإتفاق أخيراً.ْ

بدأت الترتيبات اللازمة لشراء مولد كهربائي يعمـــــــل

بالكازوال ومعدات كهربائية وخيوط سلكية خاصة بالأزقة

لتزويد البيوت بالتيار الكهربائى.ْ

أما الكهرباء داخل البيوت فكل فرد يقوم بشرائها وتركيبها

أصبح المشروع الكهربائى للقرية حقيقيا ،كونت لجنة خاصة

لتسير شؤون هذا المشروع من إداريـيـن وتقنيـين وعمال.ْ

انطلق المشروع ،واستحسن السكان هذه الفكرة بعدما

شاهدوهاعلى أرض الواقع،منهم من يقول إن تكلفة الإنارة

التقليدية أغلى من التكلفة الكهربائية الجديدة .بدأ السكان

يقتانون أجهزة التلفاز وغير ذلك من الألات الكهربائية

يستعملونها في أوقات محدودة بالليل .ْ

كان قرار اللجنة المكلفة يقضي استخدام الإنارة يوميا من

الغروب إلى غاية الحادية عشر ليلا. وفي أيام الصيف

يمتد إلى غاية منتصف الليل.وحينما تكون مناسبة فرح

أو غيرها عند أحد السكان يمكن له أن يطلب من اللجنة

المكلفة تمديد ساعة الإنارة وهو من يتحمل مصاريفها .ْ

ومن الطرائف التي وقعت في الأيام الأولى لهذا المشروع

أحد بنات القرية تسمع بأن الكهرباء خطير ويقتل لكنها

لاتعرف كيف .في يوم من الأيام أرادت أن تعرف إن كان

ما يقال صحيحاً ذلك ما كان يقول لها شيطانها ، أخذت

قضيباً من حديد ولمست به سلك كهربائى فإذا بها تجد

نفسها طريحة الأرض بدأت أختها تصيح وتصرخ .خرج

الجيران وانتشر الخبر في القرية انتشار البرق فهرول

العديد من السكان إلى بيتها ،وبعد وصول أعضاء اللجنة

المكافة لمعاينة ما وقع تعالت بعض الأصوات من هنا وهناك

قائلة هذا ما كنا نخشاه ؟هذا ما حذرناكم منه من قبل ؟

دون أن يعرف بأن الكهرباء ليس هو من أذنب.ْ

أخيرا ضحكت البنت من نفسها وضحك معها الجميع وانصرف

كلً إلى حال سبيله.ْ

استمر هذا المشروع لعدة سنوات إلى أن جاء برنامج

كهربة العالم القروي الذي استفادت منه قرية “أگويم”ْ

كسائر القرى بتمويل من الدولة والجماعة القروية.ْ

[Agouim] [Bayanate] [Mawaride] [Al Binya Tahtiya] [Taaounia / Jamaiya] [Ayade / Takalide] [Al Aarasse] [Noubda Tarikhia] [Atabkhe]